عبد الملك الثعالبي النيسابوري

154

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )

باب ذمّ الفقر كان يقال : الفقر مجمع العيوب « 1 » . ويقال : الفقر كنز البلاء « 2 » . ويقال : « 3 » الفاقة الموت الأحمر « 3 » . « 4 » وقال : النبىّ عليه السلام « 4 » : « كاد الفقر أن يكون كفرا » « 5 » . وكان سعيد بن عبد العزيز يقول : ما ضرب العباد بسوط أوجع من الفقر « 6 » . ومن فصول ابن المعتز : لا أدرى أيّهما أمرّ ؛ موت الغنىّ ، أم حياة الفقير « 7 » . وقلت في « المبهج » : لا فاقرة كالفقر « 8 » . وفيه : الفقر في الأذن وقر ، وفي العين « 9 » عقر ، وفي القلب نقر ، وفي الجوف بقر « 10 » . وينشد لبعضهم « 11 » : إذا قلّ مال المرء قلّ حياؤه * وضاقت عليه أرضه وسماؤه وأصبح لا يدرى وإن كان حازما * أقدّامه خير له أم وراؤه

--> ( 1 ) محاضرات الأدباء 1 / 242 ، والتمثيل والمحاضرة ص 395 . ( 2 ) التمثيل والمحاضرة ص 395 . ( 3 - 3 ) في ز . م : « الفقر هو الموت الأحمر » ، وانظر التمثيل والمحاضرة ص 395 . ( 4 - 4 ) لم يرد في الأصل . ( 5 ) لم أجده في كتب السنة المعتمدة ولا غيرها . وهو مثل ، انظره في المستقصى للزمخشري 2 / 203 . ( 6 ) التذكرة الحمدونية ص 78 . ( 7 ) التمثيل والمحاضرة ص 395 . ( 8 ) المبهج ص 27 وفيه : « فاقة » بدل : « فاقرة » . ( 9 ) في الأصل ، م : « الكبر » . ( 10 ) المبهج ص 27 . ( 11 ) ورد البيت الأول في الدر الفريد 2 / 21 منسوبا ليحيى بن أكثم ، وانظر البيتين في الآمل والمأمول ص 50 ، والمحاسن والمساوئ 1 / 448 ، وبهجة المجالس 1 / 198 ، والكشكول 2 / 239 .